بوربيع لـ «الراي»: أطمح لـ «غينيس» مجدداً... والنادي البحري نقطة انطلاقي


نجح نجم الرياضة المائية، محمد بوربيع، في رفع اسم وعلم الكويت عالياً في المحافل الخارجية بفضل الأداء الرائع الذي اعتاد تقديمه.
وعلى مدى عشرة أعوام وتحديداً من 2007 وحتى 2017، تمكن بوربيع من تحقيق 21 لقباً في بطولة العالم للدرجات المائية والتي تنظمها الرابطة الدولية (IJSBA)، حتى قبل ان يصل عمره الى 30 عاماً.

معلوم أن رابطة IJSBA هي الجهة الرسمية المنظمة لسباقات الدراجات المائية.

وفي ضوء تألقه، نجح بوربيع في دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية في مارس الماضي، وجرى الاحتفال بالحدث وتسليمه الشهادة الرسمية.
ولا ينسى البطل العالمي التطرق دائماً الى فضل النادي البحري الذي شكل نقطة انطلاقه نحو العالمية. «الراي» استضافت بوربيع للحديث عن مشواره الرياضي الحافل...

اقتحم البطل العالمي محمد بوربيع عالم الدراجات المائية عبر بوابة النادي البحري في العام 2006 حيث كانت أول مشاركة له في الفئة المبتدئة للـ «جيت سكي»، بعد أن كان يتابع السباقات مع شقيقه الأكبر البطل عبدالله بوربيع منذ سن الـ 13 عاماً.

وأضاف بأنه حقق المركز الأول في خمس جولات في الفئة المبتدئة في أول بطولة رسمية له مع النادي، معتبراً أن البداية جاءت قوية بفضل الدعم الكبير المقدم من الوالد والوالدة وشقيقه عبدالله، مبدياً افتخاره بتمثيل النادي البحري منذ العام 2007 وحتى الآن.

وبيّن بأن أول مشاركة خارجية له كانت في بطولة الإمارات ضمن فئة «ستوك» محترفين، حيث حصل على المركز الثالث في الترتيب العام وسط مشاركة 18 متسابقا منهم الجيل القديم للدراجات المائية في الكويت، وابدى اعتزازه بخوضه 5 جولات وصعوده الى المنصة في الجولات كافة قبل ان يحقق المركز الأول خلال الفترة من 2014 الى 2016 والمركز الثاني في 2017 و2018.

أول بطولة عالمية

المشاركة الدولية الاولى لبوربيع كانت في بطولة العالم للدراجات المائية 2007 والتي تقام في أكتوبر من كل عام في ولاية اريزونا الأميركية، وقال: «نجحت في الفوز بالمركز الأول والميدالية الذهبية منذ 2007 وحتى 2017 بمجموع 21 ميدالية، وأنا أطمح الى المشاركة في النسخة المقبلة خلال شهر أغسطس للوصول الى الميدالية الـ 22».

وأشار الى انه يعتز بتسجيل رقم قياسي فتح امامه الباب لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد أن حقق أكبر عدد من ألقاب فئة الرجال في بطولة العالم التي تنظمها IJSBA، «ففي عشر سنوات فزت بـ 21 بطولة نظمتها الرابطة الدولية، وكلّها قبل أن أبلغ الثلاثين».
وبيّن بأن رابطة IJSBA هي الهيئة الرسمية التي تنظم سباقات الدراجات المائية، وتعمل على تعزيز المنافسة من خلال وضع قواعد ومعايير موحدة للسلامة.

واحتفلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بالإنجاز الكبير الذي حقَّقه بوربيّع، من خلال تسليمه الشهادة الرسمية كحامل رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس في 21 مارس الماضي، في الكويت.

وأشار الى انه حصل على اللقب في 11 سنة متتالية وفي سن أقل من 30 سنة وأن البطولة انطلقت في 1980 وأضاف: «أسعى الى كسر الرقم القياسي المسجل باسمي والوصول الى الميدالية الـ 22 في 12 سنة متتالية دون سن الـ 30 عاماً».

وقال: «أهدي هذا الإنجاز إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وإلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وإلى الشعب الكويتي وإلى عائلتي وجميع من ساندني خلال مسيرتي».

وبين بأن أفضل إنجاز حققه كان في بطولة العالم أعوام 2015 و2016 و2017 وهو ما لم يتحقق سابقاً على يد أي رياضي خليجي أو عربي، موضحاً بأنه ينافس «مصانع» وليس لاعبين وانه بالإمكانات الحالية نجح في التفوق على لاعبين كبار ومن خلفهم مصانع عالمية.

وكشف أنه، عقب دخول الموسوعة، شارك في ابريل في بطولة الإمارات وحصل على المركز الأول في الجولة الأخيرة محققاً الميدالية الذهبية، مشيراً الى ان الكويت شاركت بتسعة متسابقين حققوا 9 كؤوس.

مكلفة جداً

وأشار بوربيع إلى أن رياضة المحركات مُكلفة جداً على الرغم من وجود دعم حكومي من قبل الهيئة العامة للرياضة الا أن هناك دورا كبيرا للقطاع الخاص، مشيراً الى أن النادي البحري يوفر لنا معسكرات خارجية بينما يتكفل السائق بالصيانة الدورية لدراجته.

وبيّن بأنه يشارك بدراجته الخاصة منذ دخوله فئة المحترفين، وانه يحتاج الى شحنها بنحو شهر قبل انطلاق البطولة كما يحضر قطع الغيار الخاصة بدارجة الـ «جيت سكي»، مشيراً الى أن أفراد الجهازين الإداري والفني للمنتخب هم كويتيون مئة في المئة وأنه لم يتم الاستعانة بأي شخص غير كويتي.
وقال: «تشتمل مسابقات الجيت سكي على 20 فئة كل منها له علاقة بالسائق وبنوعية الدراجة، هناك سائق مبتدئ وسائق هاوٍ وهناك فئات الجالس والواقف. شخصياً بدأت كسائق مبتدئ وانتقلت الى فئة المحترفين».

بطولة الملك
وأشار الى أن بطولة ملك تايلند من أهم المناسبات المحببة له حيث حقق الميدالية الفضية في أول مشاركة فيها خلال 2015 في إنجاز عربي لم يتحقق من قبل في فئة المحترفين جالس، بينما كانت الميدالية الذهبية من نصيب منافس بريطاني.
وقال بأنه غاب عن نسخة 2016 ثم عاد للمشاركة من جديد في 2017 ليحقق الميدالية الفضية بينما ذهبت الميدالية الذهبية الى لاعب أميركي بعد عطل فني لحق بدراجته.
وأضاف بوربيع: «شقيقي الأكبر عبدالله اعتزل هذه الرياضة وهو في عز عطائه، وأصبح الميكانيكي الخاص بي. كل لقب أحصل عليه يكون لأخي دور كبير فيه».
وأشاد بالدعم الكبير من وزارة الداخلية ورئيس فريق 965 الشيخ محمد خالد الجراح وبيت التمويل الكويتي «بيتك» والهيئة العامة للرياضة والهيئة العامة للشباب وريد بل.
وخصّ بوربيع النادي البحري بالشكر وخصوصاً مجلس الادارة الذي لم يتوانَ يوماً عن دعمه على الصعد كافة.وفي الختام، عبّر بوربيع عن سعادته بالفوز بجائزة التميز والإبداع الرياضي 2016 تحت رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.