اليوم « قفال الغواصين » لرحلة " خليجنا واحد " في البحري


وسط احتفال شعبي كبير وبحضور وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالإنابة خالد الروضان ممثلا عن سمو أمير البلاد , يسدل الستار بدءا من الساعة الرابعة والنصف عصر اليوم الخميس وعلى ساحل النادي البحري الرياضي الكويتي بالسالمية عن فعاليات رحلة إحياء ذكرى الغوص التاسعة والعشرين التي نظمتها لجنة التراث البحري في النادي البحري تحـت رعايـة سـمو أمير البلاد الشـيخ صباح الأحمد الجابـر الصـباح في الفترة من 27 يوليو إلى 3 أغسطس الجاري  بمشاركة ما لا يقل عن 200 شابا من , و 13  سفينة غوص مهداة من سمو أمير البلاد ، ومن سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح  .

 وسوف يسدل الستار عن الرحلة التي حملت شعار " خليجنا واحد .. مصيرنا واحد " من خلال إقامة مراسم " القفال " أو ما يسمى بقفال الغواصين ينقلها تلفزيون على الهواء مباشرة ، حيث تبدأ المراسم مع وصول الوزير الروضان بجولة في معرض التراث البحري وصور الغوص والفنون التشكيلية والمقتنيات التراثية , يعقبها ترقب ومتابعة  وصول سفن الغوص إلى ساحل النادي وعلى متنها النواخذة والمجدمية والبحرية ، ثم ترجل الجميع منها حاملين عدتهم ومحصولهم من المحار في الوقت الذي سيشارك الأهالي باستقبالهم على الشاطىء ، عقب ذلك يتم التوجه إلى الأماكن المخصصة لهم مقابل منصة الشرف حسب تقسيمة مجموعاتهم (  يزواتهم )  لتبدأ بعد ذلك عملية عرض محصول المحار ومن ثم عملية فتح المحار أو ما يسمى بـ «  الفلاق »  في الوقت الذي تشارك فيه فرقة النادي للتراث البحري بتقديم بعض العروض الفنون البحرية إلى أن تنتهي عملية « الفلاق » والتوجه إلى ممثل سـمو أمير البلاد لعرض حصيلة اللؤلؤ فيما ستختتم مراسم " القفال "  باصطفاف كافة المشاركين في الرحلة أمام منصة الشرف لتبدأ مراسم إنزال علم الكويت من قبل مجموعة من الغاصة ليتم تسليمه إلى ممثل سمو أمير البلاد إيذانا بانتهاء موسم الغوص .
وكانت رحلة الغوص قد بدأت صباح الخميس الماضي من خلال مراسم " الدشة " وبحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي د . محمد الفارس ,  وقد اشتملت على رفع علم الكويت إيذانا ببدء موسم الغوص ومن ثم مغادرة سفن الغوص ساحل النادي متوجهة إلى « هيرات » منطقة الخيران وهي الأماكن الذي يكثر فيها وجود المحار لتمارس هناك عملية الغوص الفعلي على امتداد اسبوع كامل وبنفس الاسلوب والطريقة التقليدية القديمة التي كان يمارسها الرعيل الأول وسط أحوال جوية صعبة وارتفاع معدل الحرارة والرطوبة  .

من جانبه ذكر أمين السر العام في النادي خالد الفودري أن رحلة الغوص لهذا العام تميزت بالعديد من الإضافات من أبرزها الشعار الذي حملته بهدف تعزيز المساعي التي يبذلها صاحب السمو أمير البلاد في لم شمل الأشقاء في دول مجلس التعاون , وللمحافظة على بيتنا الخليجي , وللتأكيد على عمق الروابط التاريخية بين أبناء دول مجلس التعاون , كما تميزت بتقديم فعاليات جديدة من ضمنها المعرض التراثي بأركانه العديدة والجديدة , وبمشاركة أهالي شباب الغوص في الفعاليات من خلال تنظيم ركن تراثي خليجي معبر في بندر الغوص بالخيران من إعداد منى الشمالي وخالد العصفور وغدير الموسوي إلى جانب المشاركة المتميزة لشركة المشروعات السياحية ممثلة بإدارة منتزه الخيران خلال الحفل الشعبي الذي أقيم في بندر الغوص بالخيران  .
وأضاف الفودري أن جميع مراحل رحلة الغوص لهذا العام استكملت بنجاح كبير وباهتمام رسمي وإعلامي واسع ,  مشيدا بالتعاون الكبير من قبل العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية ووسائل الصحافة والإعلام , وبالجهات الراعية وعلى رأسها الراعي البلاتيني  بنك الخليج , إلى جانب مؤسسة البترول الكويتية  وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية وشركة تعبئة مياه الروضتين ودار الخليج للاستشارات الهندسية إلى جانب الجهات والمؤسسات الأخرى الداعمة, كما أعرب عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلت من أعضاء اللجنة التنظيمية وعلى رأسها رئيس لجنة التراث علي القبندي , وأعضاء اللجنة الاستشارية من النواخذة الكبار , وبمشرف عام الرحلة النوخذة  حامد ثامر السيار ومنسق الخدمات عباس حيدر وأعضاء اللجنة المنظمة .
 
هوامش عن رحلة الغوص ومطالبة بارتداء الملابس الشعبية

-  يقصد بـ " القفال " عودة سفن الغوص من رحلة الغوص وانتهاء موسم الغوص ، وهي تسمية قديمة ومعروفة في الكويت ودول مجلس التعاون ، وغالبا ما يقيم الأهالي احتفالات شعبية على الشاطئ عند عودة السفن بعد غياب طويل يزيد عن ثلاثة أو أربعة أشهر تقريبا وقد يمتد لفترة أطول  و وكانت " الدشة " ويقصد بها بدء موسم رحلة الغوص وكذلك « القفال » تحدد من قبل إمارة الغوص ، وكما هو معروف بأن للغوص أنواعا عديدة منها الغوص الرسمي أو ما  يسمى بالعود وغوص الخانجية والردة والرديدة   .
- وجه النادي البحري الدعوة للجمهور والأهالي لحضور مراسم القفال وللمشاركة في استقبال النواخذة والبحرية والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة التي ستبدأ من الساعة 3.30 وتشمل على مسابقات ثقافية وشعبية ولأجمل زي شعبي للأبناء والأمهات يقدمها الإعلامي طلال الماجد  , زالعوة لارتداء الملابس الشعبية للجميع حتى يتسنى تعزيز ملامح اللوحة المعبرة عن الماضي وعن استقبال الغاصة من قبل ذويهم  .